Welcome to       Amrit-syria.com
Save Amrit              أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت              Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت
 
أخبار عمريت
 
عمريت بالتعريف
 
مقابر عازار
 
المتطوعون
 
ماذا قالت الصحف
 
عمريت على الإنترنت
 
صور من عمريت
 
كيف نساعد؟
 
في عيون السياحة
 
نشاطات

 

السياحة الثقافية
 
Downloads
 
 
 
 
مدينة عمريت الأثرية...خدّمت بالطرق فأصبحت في مهب العابثين!
 
الوحدة 1-04-2005

أين يقف المعنيون بالسياحة من الآثار؟ لماذا نجد آثارنا مهملة و مهجورة و مفتوحة أمام أيدي السارقين والعابثين؟ إلى أي حد نحن مساهمون بتدمير ما تبقى من إرثنا العريق و الثمين والذي انطلقت منه الحضارة الإنسانية الأولى؟

جميل ما سمعنا عنه من اهتمام واسع بالسياحة و تشجيع كبير من الجهات الرسمية لمشاريع سياحية ضخمة ولكن وبالمقابل أين نحن مما نملك ؟

 سأدعوكم لزيارة مدينة عمريت المنسية والتي كانت من أبرز مدن الساحل الكنعاني الفينيقي كما كانت المدينة الرئيسية في القسم القاري مملكة أرواد و قد بني فيها أول مدرج أولمبي  على وجه الأرض .... فالرؤية كما يقال تغني عن الكلام.. فهذه المدينة الباقية رغم كل شيء غير مأهولة، غير مخدّمة، و غير مستكشفة حتى..

وعندما قرر المعنيون الاهتمام بها قاموا بشق طرق فرعية إليها في الآونة الأخيرة عن الطريق الرئيسي لعمريت وفرشها بالبحص تأهباً لتزفيتها على أنقاض الآثار ليصبح بالإمكان اختراقها من قبل السيارات والباصات والاعتداء على حرمتها وكأنك تتجول في حديقة للحيوانات المفترسة!

الصور التالية لتوضيح الفكرة وهي ليست موجودة في المقال الأصلي:

           

أليس من الأفضل لو تم فتح معابر صغيرة للمشاة وتعبيدها بالبازلت الأسود وقطع مسافة 150م والتي تفصل الساحة عن المغازل مشيا ًعلى الأقدام .

إن الموقع لا يزال بكراً أو يمكن الحفاظ عليه وإعداده بشكل جيد يحمي هويته الأصلية ليحقق مردوداً جيداً للسياحة فالمنطقة رائعة والسهل المبسوط أمامها مفتوح على البحر مباشرة.

أما القضية الثانية التي أود طرحها هو ما تم تحسينه في كورنيش أرواد الغربي حيث تم صب الكورنيش بالبيتون المسلح و بارتفاع غير مدروس بين الصخور التي تشكل درع أرواد الغربي كي يرتفع بذلك منسوب الأمواج الغربية بقدر ارتفاع الباطون و يصبح الحمام التركي و البيوت المجاورة عرضة لتلاطم الأمواج كي تفعل بهم ما تفعله من هدم وتدمير وهذا الكلام يدعمه القاطنون بجوار الحمام.

الصورة التالية لتوضيح الفكرة وهي ليست موجودة في المقال الأصلي:

هذا وقد كان الأرواديون القدماء قد بنوا السور الغربي مؤلفاً من جدارين من الصخور و اختاروا الجهة الغربية و الجنوبية الغربية من الجزيرة لأن المنطقة هناك تتعرض و بنسبة 85% من أيام الشتاء لعواصف جنوبية غربية.

ما نريده هو قيام أشخاص مؤهلين و لديهم دراسات علمية متخصصة بالتحسين والترميم كي لا يتم بأيادي جاهلة و بخطوات ارتجالية للحفاظ على ما نملكه من ارث حضاري هام وترقيع ما تم تخريبه تحت عنوان التحسين كي ننقذ ما تبقى لدينا من آثار.

رنا الحمدان