Welcome to       Amrit-syria.com
Save Amrit              أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت              Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت

 

عمريت بالتعريف

 

مقابر عازر
 
المتطوعون

 

ماذا قالت الصحف

 

عمريت على الإنترنت

 

صور من عمريت

 

كيف نساعد؟

 

في عيون السياحة

 

نشاطات

 

 
 

"انقذوا عمريت" مشروع محلي وعالمي للحفاظ على المدينة الفينيقية


الغد 26/10/2005
 
عمان- تجري حاليا حملة إنقاذ عالمية ومحلية على قدم وساق لانقاذ مدينة "عمريت الفينيقية"على شكل مشروع وطني كبير ،ودعت الجمعية العلمية السورية من جانبها في بيان نشرته عبر الانترنت منذ أيام إلى إنقاذ مدينة عمريت السورية " التي شاءت الأقدار أن تكون المدينة الفينيقية الوحيدة الباقية في العالم ولم تبن على أنقاضها أي حضارة لاحقة" حسب البيان.

وقال البيان الذي حمل عنوان (أنقذوا عمريت)، "نعجب لتلك المدينة الساحرة كيف غابت عنها بعثات التنقيب الوطنية والمشتركة لعقود طويلة"،"ونعجب أن يغمض جفن لإنسان رآها ودماء أهلها لا تزال تجري في عروقه عبر الأجيال"،"لا بل نعجب أن يقدم على تدميرها ودفنها تحت إسمنت المشاريع السياحية".

وقد تأسست مدينة عمريت - أمريت هو الاسم الكنعاني القديم- في العصر الأموري في الألف الثالث قبل الميلاد ،وفي عهد الإسكندر المقدوني دعيت ماراتوس وكانت من أكبر مدن الشرق وذات مكانة اقتصادية هامة حينها،كما كانت المدينة -التي تبعد 7كم عن مدينة طرطوس المطلة على البحر الأبيض المتوسط- تابعة مباشرة لمملكة أرواد .

ويحدثنا الصحافي في جريدة الثورة السورية (وعد المهنا) احد اعضاء الحملة(
إضافة: متطوعون لإنقاذ عمريت) التي تحمل ايضا شعار (انقذوا عمريت) ،ان هذا الموقع يجب ان يعلن او يسمى كمحمية تراثية ويجب ان يتم التنقيب فيه واجراء دراسات مسحية و"تسجيل للقى الأثرية الموجودة فيه كونه يمثل تراثا حضاريا وثقافيا وانسانيا كجزء من تاريخ سوريا وبلاد الشام".

ويشرح عن الحملة التي اطلقها مجموعة من الشباب المتطوعين وتضم صحافيين واكاديميين ومواطنين عاديين من ابناء المنطقة،اخذوا على عاتقهم القيام بحملات توعية وتنظيف وتعريف بالموقع واهميته الحضارية وهم بصدد الحصول على مؤازرة من الجهات المعنية بالتراث الحضاري والثقافي والانساني مثل اليونسكو.

وتهدف الحملة بمشاركيها الى مساعدة البعثة الوطنية للتنقيب المرسلة من مديرية الآثار والمتاحف، ونشر الوعي بأهمية عمريت ومفهوم السياحة الثقافية على جميع الأصعدة وكذلك التعاون مع مديرية الآثار لتسهيل و تفعيل عملها،كما ان الباب مفتوح امام كل من يريد التطوع بأي شكل من الأشكال.

تضم عمريت معبدا ذا طابع فينيقي خالص ،اضافة الى ملعب ينافس في قدمه أول ملعب أولمبي في اليونان وضم كذلك مدافن عازار ،كما عاش فيها الإسكندر المقدوني عندما حكم الأرض بوسعها.

ويرى المهنا ان السياحة ليست فنادق ومطاعم يمكن أن تمتلكها أية دولة ،في العالم بل هي آثار الحضارات العظيمة التي عزت على كثير من أمم العالم و امتلكتها أمتنا.

ووجه البيان ذاته والذي يخاطب أبناء البلد (سوريا) جميعا والمعنيون من الخارج ايضا، نداء للناس للمشاركة بانقاذ عمريت بشتى السبل المتاحة لكل منهم"نحن جميعا نقف على مفترق طرق بشأن المدينة الفينيقية الفريدة في العالم التي لم يشهد حوض المتوسط مثيلا لها" ، يجب العمل على إدراج هذا الموقع ضمن لائحة الآثار السياحية العالمية (تصحيح: تم تصحيح النص الوارد أصلا في رسالتنا لإنقاذ عمريت لنستبدله ب "لائحة التراث العالمي")
وهذا الخيار الآن يحتاج منا جميعا، بحسب البيان، المسارعة لمد يد العون للبعثة الوطنية للتنقيب عن الاثار التي تعمل في موقعي عمريت وعازار بالمال والمتطوعين. "مؤكد أنه ورغم ضالة عددها وعتادها استطاعت حتى الآن وبعد أسابيع قليلة أن تنفض بعض التراب عن وجه عمريت الجميلة" ،التي تمتد على مساحة تزيد عن العشرة كيلومترات وأن تعثر في مدافنها الفريدة عازاروفقا للبيان، على مكتشفات تعد بالكثير .

وعن بداية الحملة يحدثنا المهنا - بكالوريوس كمبيوتر- انها بدأت بالتحرك لأخذ خطوات اولية وهامة لحماية هذا الموقع التاريخي من التعرض للسرقة و النهب، تماماً كحمايته من التعرض للدفن تحت اسمنت المشاريع السياحية،

"إن التنقيب عن كل هذا الإبداع الذي لامس فيه الفينيقيون قمة الفن لا يحتاج إلا رفعَ طبقة رقيقة من التراب حتى تبوح أرضها الفينيقية البكر بأسرار تدهش العيون وتأسر الألباب".

وانطلاقا من غياب بعثات التنقيب الوطنية والمشتركة لعقود طويلة وخوفا أن يقدم على تدميرها ودفنها تحت إسمنت المشاريع السياحية،"كانت هذه فرصتنا الأخيرة لننتشلها من الزوال إلى الوجود لتلمع بين أخواتها إيبللا وأوغاريت وماري كلؤلؤة في عقد لا ينفك ينفرط عن صدر بلادنا".

يذكر ان الفينيقيين اهدوا للعالم ابجديتهم وعباداتهم وحضارتهم ما يجعل آثارهم تستحق عناية حقيقية من اجل تفعيل السياحة الثقافية في سوريا.

ويؤكد المهنا على ضرورة دعم البعثة الوطنية والتي يقول انها ما باشرت أعمال السبر ببضع مربعات من الأرض حتى تكشفت لها بوادر المدينة (السكن البشري) الذي يعود للفترة الهلنستية وتحتها الفينيقية، "بدا ذلك واضحا من خلال الجدران الحجرية والقنوات المائية -التي تدل على رقي تلك الحضارة- والتنور"، بالإضافة إلى مجموعة غنية من اللقى التي ضمت كمية كبيرة من الفخاريات المطلية والعادية والسرج الفخارية وبعض الحلي والنقود،بحسب المهنا.

وعن الاثار الموجودة في عمريت يشرح هناك الهيكل المقدس الموجود وسط البركة والذي ظل ردحا من الزمن باقيا رغم العوامل الزمنية" "أما المحراب فقد كان مخصصا لوضع تمثال الإله الذي كرس له المعبد" كما وجدت كتابات فينيقية قرب الموقع تؤكد انه كرسي للإله (مالكرت) الشافي للأمراض المتنوعة بما في ذلك الحميات.
 
http://www.alghad.jo/index.php?news=53116&searchFor=&1593;&1583;%20&1575;&1604;&1605;&1607;&1606;&1575
 
تغريد الرشق