Welcome to       Amrit-syria.com
Save Amrit              أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت              Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت

 

أخبار عمريت
 
عمريت بالتعريف
 
مقابر عازار
 
المتطوعون
 
ماذا قالت الصحف
 
عمريت على الإنترنت
 
صور من عمريت
 
كيف نساعد؟
 
في عيون السياحة
 
نشاطات

 

السياحة الثقافية
 
Downloads

 

 
 
بعد الحديث عن أهمية «عمريت» والتعديات عليها.. الخبراء الأجانب يؤكدون ضرورة الحفاظ على آثارها.. كونها تتجاوز الحدود الوطنية والإقليمية

 
تشرين 27/04/2006

أقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف وبالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرعاية وزارة الثقافة ورشة دولية في مدينة طرطوس بعنوان «الإدارة والحفاظ على مواقع عمريت ­ طرطوس­ أرواد الأثرية» في محافظة طرطوس.

ساهم بتمويل الورشة ­ كما أكدت لنا مصادر مديرية المباني والتنقيب الأثري في دمشق­ منظمة اليونسكو ووزارة الثقافة..

وقد تضمنت الورشة خلال أيام انعقادها المحاور التالية: ‏

­ دراسات تاريخية وترميمية عن مواقع عمريت ­أرواد­ طرطوس. ‏

­الوضع الراهن والوضع القانوني والحلول المقترحة. ‏

­ أهمية الحفاظ على المواقع الأثرية ضمن مفهوم ادارة المواقع والسياحة الثقافية. ‏

شارك في المحاضرات التي ألقيت خبراء محليون من المديرية العامة للآثار والمتاحف، وزارة السياحة، وزارة الادارة المحلية، محافظة طرطوس.. كما شارك خبراء أجانب ومن منظمة اليونسكو. ‏

ونقرأ في المذكرة التي قدمتها المديرية العامة للآثار والمتاحف حول منطقة عمريت والتعديات الواقعة عليها مايلي: ‏

أهمية عمريت ‏

تعتبر مدينةعمريت إحدى المدن الفينيقية الهامة جداً التي كانت منتشرة على طول الساحل السوري­ اللبناني وهي المثال الوحيد المتبقي من الفترة الفينيقية، والمحفوظ بشكل استثنائي والذي يعبر عن عمارة تلك الفترة بكل مايضم من مكونات المدينة من أحياء سكنية ومعبد ومرفأ، ومجموعة مهمة من المدافن المحيطة بها، والمنتشرة بشكل واسع حول المدينة القديمة من جهاتها الجنوبية (المغازل­ برج البزاق) والشرقية (مقبرة البياضة) والشمالية (مدافن عازار)، كل ماذكر يؤهل الموقع ليكون ثروة وطنية مهمة لندرته على المستوى الثقافي والإنساني. ‏

التعديات

يشهد الموقع ومنذ عدة أعوام العديد من التعديات والمخالفات ومازالت هذه التعديات مستمرة حتى الآن، بعض منها نفذ وينفذ من قبل الأشخاص كأعمال التنقيب السري، وبعضها الآخر من قبل مؤسسات القطاع العام، ونذكر فيما يلي هذه التعديات: ‏

­ قيام مديرية زراعة طرطوس بإنشاء مبانٍ ضمن موقع عمريت. ‏

­ قيام شركة كهرباء طرطوس بتركيب أعمدة وأبراج توترعالٍ. ‏

­ قيام الشركة العامة للطرق والجسور بطرطوس ومؤسسة الإسكان العسكرية بحمص­ فرع الغاز باستجرار الرمل والأتربة من مدافن عازار. ‏

­ قيام مجلس مدينة طرطوس بإلقاء النفايات في مدافن عازار. ‏

­ قيام شركة ريما بإلقاء الأنقاض والردميات ضمن موقعي عمريت ومدافن عازار. ‏

­ قيام مجلس مدينة طرطوس بتنفيذ أوتوستراد طرطوس­ طرابلس ضمن موقع عمريت ومدافن عازار. ‏

الإجراءات المتخذة من المديرية العامة للآثار والمتاحف

قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف ودائرة آثار طرطوس ومنذ عام 2000 وحتى الآن بمراسلة محافظة طرطوس والقطاعات المذكورة كلها أعلاه بهدف إيقاف الأعمال المخالفة كلها وإزالة كامل الأعمال المنفذة ضمن موقع عمريت المذكورة أعلاه، إلا أن هذه الأعمال مازالت مستمرة ولم تكترث الجهات المنفذة بكل هذه المراسلات مع العلم بأن كل المباني التي نفذت وتنفذ، والعائدة لمديرية زراعة طرطوس وشركة كهرباء طرطوس قد تمت على الرغم من أن المديرية العامة للآثار والمتاحف بينت في كتبها عدم الموافقة على تنفيذ هذه الأبنية. ‏

الإجراءات الواجب اتخاذها

نظراً للأهمية البالغة لموقع عمريت، ونظراً لما تشكله الأعمال المخالفة التي ارتكبت وترتكب ضمنه من إساءة وتشويه بالغ له وللمشهد الطبيعي المحيط به، ولكون هذا الموقع قد أدرج على قائمة المئة موقع المهددة بالخطر والتي تصدر عن المنظمة العالمية لتمويل الأوابد (world monument fund) وذلك بهدف تأمين التمويل اللازم لإنقاذه وإعداد مخطط الإدارة له، ولكون كامل الأعمال المنفذة تعتبر مخالفة صريحة لقانون الآثار فلا بد من أن يتم التوجيه لمحافظة طرطوس ومؤسسات القطاع العام المذكورة أعلاه من أجل الإيقاف الفوري للأعمال التي تنفذ الآن وإزالة الأبنية كلها المنفذة سابقاً، علماً بأن مثل هذا الإجراء يحافظ على مصداقية المديرية العامة للآثار والمتاحف تجاه المؤسسات الدولية ومن ضمنها اليونسكو وكونهما تسعيان معاً من أجل الحصول على التمويل اللازم من المؤسسات الدولية لإنقاذ وحماية هذا الموقع. ‏

وتؤكد ممثلة اليونسكو، ان القيمة العالمية الاستثنائية تتجاوز الحدود الوطنية أو الاقليمية لتصبح المحافظة على الممتلك مسؤولية عامة.. ولهذا فإن التراث الثقافي والذي يضم المعالم الأثرية، مجموعات مبانٍ وممتلكات ذات قيمة تاريخية، جمالية، أثرية، علمية، انثر وبولوجية أو خاصة بعلم العروق البشرية، يجب المحافظة عليها ويجب ان تستجيب الممتلكات التي تعتبر تراثاً ثقافياً والمقترحة للادراج لشروط «الأصالة» ويجب ان تخضع كل الممتلكات المدرجة في قائمة التراث العالمي لشروط «السلامة» أيضاً. ‏

‏ استثمار التراث عالمياً ومحلياً، خلق أضراراً لايمكن إصلاحها ‏

موقف منظمة تحويل الأوابد العالمية أوجزه الخبير الدولي «كاتانو بالمبو» اذ تحدث خلال أيام انعقاد الورشة عن موضوع التطوير المستديم والمحافظة على التراث الثقافي: ‏

بعض الملاحظات الخاصة بالمنهجية ومثاله على ذلك موقع عمريت فقال:ان استثمار التراث واستهلاكه يمثل أسلوباً متشابهاً في عدد من دول العالم في السنوات الأخيرة.. وقد خلق ذلك في بعض البلدان أضراراً لايمكن اصلاحها ليس فقط للحالة الإنشائية للأماكن التراثية التي حوصرت باعمال استثمار قطاع السياحة، اضافة الى انشاء البنية التحتية بالقرب منها وأحياناً داخل الموقع التراثي نفسه، بل لحق الضرر أيضاً بالبنية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة التي يتوضع فيه الموقع.. ‏

وأضاف: ‏

في العديد من الدول المتقدمة سبب وهم أو سراب العائدات المادية السريعة من صناعة السياحة تكرار الاخطاء التي ارتكبت في الغرب في فترة الستينيات والسبعينيات.

وشرح قائلاً: ‏

إن عمريت تتمتع بأهمية أثرية أساسية وعلمية، ولهذا يجب ان تتم حراستها، ولهذا فإن نقل أي بقايا أثرية غير قابلة للنقل مثل القبور والأبنية، ستكون نتيجته خسارة لكمال وأصالة الموقع.. ثم ان الخطط المالية المتعلقة بعملية التطوير يجب ان يتم الغاؤها، اضافة الى تبني استراتيجية سياحية تنسجم مع كل من قيم التراث الثقافي للموقع واحتمالية ان تكون عمريت موقعاً اثرياً عالمياً. ‏

وقد اشارت التوصيات النهائية لورشة العمل، إلى ضرورة «تقويم عمريت» وذلك: ‏

­ بمعرفة الأهمية الثقافية والفريدة لموقع عمريت الاثري. ‏

­ استكمال دراسات المسح الأثري، ورفع وتوثيق الأوابد والآثار المكتشفة وجمع كل المعلومات المتوفرة والمتعلقة بالموقع.. مع وضع الأطر والتوجيهات الرئيسة لتحضير خطة ادارة المنطقة المحمية. ‏

وقد أوصى المشاركون في ورشة العمل المديرية العامة للآثار والمتاحف ­ وزارة الثقافة بما يلي: ‏

­ تخصيص موارد بشرية ومالية كافية للبدء بالدراسات المذكورة أعلاه. ‏

­ التنسيق مع الجهات المعنية، لتشكيل لجنة توجيهية ستجتمع وتقدم التقارير بشكل دوري عن سير وتطوير عملية التخطيط والادارة. ‏

وذلك يعني حماية كامل الموقع الأثري والطبيعي لعمريت. ‏

كما أوصى المشاركون في ورشة العمل، وزارة النقل، محافظة طرطوس، شركة الكهرباء، وزارة الاعلام، المديرية العامة للآثار والمتاحف، وزارة الدفاع، وزارة الزراعة بما يلي: ‏

­ اعادة دراسة الطريق العام خارج الموقع بالتنسيق مع المديرية العامة للآثار والمتاحف، والتقرير بشأن كيفية الاستفادة من الطريق الموجود في المنطقة الأثرية حسب خطة ادارة الموقع. ‏

­ الايقاف المؤقت للمشاريع المقترحة من قبل السلطات المختلفة وذلك حتى استكمال خطة ادارة الموقع. ‏

­ في المستقبل الالتزام التام بتعليمات خطة الادارة لدى تشييد أية أبنية جديدة، أو القيام بأية أعمال تحتية أو طرق جديدة. ‏

كما أوصت الورشة بالحفاظ على اللقى الأثرية الهامة وحفظها في المكان المناسب والمجهز لهذا الغرض حماية لها من مخاطر السرقة ومنع الحفر غير القانوني ‏

(التنقيب الأثري) في الموقع، مع توثيقها وفهرستها.. ‏

كما اقترح المشاركون في ورشة العمل تحضيرخطة ادارة شاملة بهدف انشاء حديقة اثرية طبيعية لمنطقة عمريت. ‏

بعد هذا العرض نتساءل: الى أين وصل العمل بالتوصيات التي اقترحتها الورشة، وما هي الحالة الراهنة لعمريت.. ‏

المهندسة لينا قطيفان ، نائبة مدير المباني والتوثيق الأثري عن ذلك قالت: لايوجد جديد حتى الآن.. ‏

والتوصيات التي خرجت بها الورشة عممناها على الوزارات المعنية للتقيد بها.. وكذلك أرسلناها لرئاسة مجلس الوزراء.. ‏

وتعلق قائلة: ‏

نرجو ان يؤخذ بهذه التوصيات.. فعمريت من المناطق الأثرية الهامة، ويكفي ماتعرضت له من تعدٍ، اذ لم يبق من المنطقة الأثرية إلا المدافن، التي تعود للفترة الفينيقية وفيها بقايا مسرح وبركة ما.. ‏

وعلقت قائلة على موضوع التعديات على «عمريت»: نرجو ان يكون الحال أفضل في المستقبل القريب، وان يتم التقيد بتوصيات الورشة، وفي أسوأ الأحوال اذا لم تزل المخالفات، فأملنا كبير ألا تتكاثر.. ‏

ونحن نقول: حسناً فعلت المديرية العامة للآثار والمتاحف، فعقدت هذه الورشة إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه: ما هي اذاً حدود صلاحياتها.. فالمخالفات التي تعود لجهات متعددة في الدولة قد قامت ضمن المنطقة الأثرية في عمريت وهي شاهد حي على التحدي الواضح لكل القوانين بما فيها القوانين الأثرية.. وفي المحاور الأربعة التي ناقشتها الورشة بينت التعدي على عمريت، فلماذا لم تجر المحاسبة حتى الآن.. وما هي حدود وصلاحيات اللجنة التوجيهية المكلفة باعداد التقارير الدورية عن عمريت التي رشحت عن الورشة، وهل عقدت ثمة اجتماعات حتى الآن.. وهل يشمل طيف صلاحياتها الحد من التعدي على عمريت.. وما مصير التوصيات؟!! لنكن متفائلين ولنطالب بإزاحة المخالفات..

نابغة زيني
 
http://www.tishreen.info/_local.asp?FileName=102925130320060426220224