Welcome to       Amrit-syria.com
Save Amrit              أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت              Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت
 
عمريت بالتعريف
 
مقابر عازر
 
المتطوعون
 
ماذا قالت الصحف
 
عمريت على الإنترنت
 
صور من عمريت
 
كيف نساعد؟
 
في عيون السياحة
 
 ماهو مصير شركة «عمريت» للاستثمار والسياحة؟
 
تشرين السبت 30 تموز 2005

يقول المثل الشعبي: مدها! وتأتي الإجابة: آكل العصي ما متل اللي بيعدها!.. هذا المثل يلخص معاناة أصحاب الاسهم من المكتتبين في شركة عمريت للاستثمار والسياحة، والذين سبق وطالبوا في كتاب مفتوح الى السيد وزير السياحة بتاريخ 25/1/2004، ويطالبون مجدداً بإيجاد حل للشركة المذكورة والمتعثرة والمؤسسة منذ عام 1989، وتضم نحو ألف من صغار المساهمين.

هؤلاء المساهمون أموالهم مجمدة وأمورهم معطلة، ومع هذا فهم لم يقطعوا الأمل، فما اضيق العيش لولا فسحة الأمل! فقد اثار فيهم حديث السيد وزير السياحة في برنامج تلفزيوني اذيع مؤخراً عن واقع السياحة في سورية الشجون وحرك الآمال ودفعهم للتساؤل: أما آن لهذا المشروع الذي تعتبر الوزارة شريكاً رئيسياً فيه، أما آن له ان يقلع عملياً، أم ان الوقت قد حان لحل الشركة وتصفية امورها واعطاء اولئك المساهمين الصابرين حقوقهم!

المساهمون الصغار، ولا اعتقد ان الكبار لهم موقف آخر، يناشدون السيد الوزير بذل جهوده والتشاور مع المسؤولين المعنيين لإيجاد أفضل الحلول المناسبة، ويؤكدون ان إحياء هذا المشروع سيكون نقطة مضيئة في تاريخ السياحة السورية، الا ان استمرار الوضع غير الطبيعي على ما هو عليه يزيد من معاناة أصحاب الاسهم ويشكل مصدر قلق لهم، ويشكل بالتالي جرحاً نازفاً في جسم اقتصادنا السياحي ويضرب بجيوب المساهمين الصابرين..

http://www.tishreen.info/_opin.asp?FileName=12173269200507300039216

د. عبد الكريم عبد الصمد

(التوضيحات والصور التالية ليست جزءا من النص الأصلي):

في الوقت الذي تشهد فيه عمريت نشاطا ملحوظا لإعادتها للحياة نستهجن هذه المقالة التي كتبها الصحفي المرموق عبد الكريم عبد الصمد. 

فالمشروع الذي ينوه إليه متوقف لسنين طويلة (قرابة 17 عاما) ويعتبر هذا المشروع من أفظع الإساءات التي تعرّضت لها عمريت وفق تقرير المنظمة العالمية لحماية التراث الحضاري UNESCO. عمريت التي تشهد اليوم محاولات لإقحام إسمها في مشاريع الاستثمار السياحي رغم قرار وزارة الثقافة القاضي بتسجيلها منطقة أثرية.

من تقرير ال UNESCO الذي كتب منذ حوالي الثلاث سنوات إستجابة لجهود مديرية الآثار في سورية في محاولتها لتسجيل عمريت ضمن لائحة المئة موقع الأكثر تهديدا في العالم ترجمنا حرفيا المقتطف التالي.

"عند الشاطئ وعلى مدى 200-300 متر نحو البر كانت منطقة كبيرة جرى تسويرها منذ 15 سنة تقريباً وبدأ إنشاء مجمع سياحي ضخم مغطياً مساحة 15 هكتاراً على الأقل. (طول هذا الموقع 600 متر تقريباً و عرضه 200-300 متر, وتمتلكه وزارة السياحة).

دخلنا هذا المجمع حيث توقف مشروع البناء بسبب نقص التمويل, واكتشفنا أن أكثر من نصف المنطقة قد جرف بالجرافات. دمر جرف المنطقة (الذي جرى في أوائل التسعينات) مدينة الميناء من فترات مختلفة من الاستيطان,   من الفينيقيين حتى الرومان. لم يبقى سوى بعض الآثار من هذه المدينة إلى الشمال من المجمع في مساحة تقارب 2-3 هكتار. والمشروع لا يزال معروضا على شبكة ال web التابع لوزارة السياحة السورية كاحتمال للاستثمار.

 يجب إعطاء المديرية العامة للمتاحف والآثار فوراً حق الاستخدام الوحيد للمنطقة, لكونها الصلة الهامة بين أرواد و عمريت وسبب وجود عمريت في المكان, لأنها الموقع البري لأرواد. 

إن جرف منطقة الميناء عمل مأساوي, لا يمكن مع الأسف الشديد إصلاحه. ولم تجر سوى حفريات محدودة في المنطقة, لكن من الواضح أن معلومات علمية هائلة قد ضاعت نتيجة أعمال الجرافات تلك. والخطر هو أن زيارات المستثمرين للموقع تدرس لفترة 19\2 إلى 4\3\2005 وأن معرضا للمستثمرين سيعقد في دمشق بين 23 و 25\4\2005 ومن الجدير بالملاحظة أن عدداً من المشاريع تقع في المواقع التاريخية والأثرية أو قربها, ومن بينها جزيرة أرواد. ولهذا السبب أعتقد أن هذا هو التهديد الأكثر جدية لسلامة موقع عمريت الأثري." (نهاية الإقتباس)

كنا نظراً لما سبق نتوقع من الصحفي أن يتوجه بنداء لوزير السياحة برفع يد السياحة نهائيا عن الموقع والسماح للسلطات الأثرية بإعادة محاولة إنقاذ ما تم تخريبه وتوقف تجريف تربة التل الأثري الذي أقيم المشروع عليه.

فيما يلي نستعرض صورا للسور والتسوية الأرضية وبعض الإنشاءات ضمن المنطقة المسورة:
 
 
جانب صغير من السور الكبير الذي يحيط بالمنطقة ويظهر في الصورة المدخل.
 
المنطقة الواسعة (لاحظ السور في البعيد إلى اليمين) التي تمت تسويتها وفرشها بالبحص الأبيض بعد إزالة كل الآثار منها. (الصورة مأخوذة من تل في نفس المنطقة)
 
بعض المنشآت المبنية ضمن السور والتي توقف العمل بها من نفس التل المذكور في الصورة إلى الأعلى, وعند النظر بإتجاه الشرق نجد قبالتنا المغازل الأثرية.
(للمزيد من صور آثار عمريت تصفح ألبوم الصور)

في ما يلي نستعرض أمثلة لبعض أثار منطقة المشروع المسورة (منطقة مرفأ عمريت الأثري)
 
 
قناة ذات إفريز تغلق بواسطة غطاء فخاري.يدل وجود القنوات المغطاة على مدى رقي حاضرة عمريت. قناة طويلة مغطاة بغطاء حجري.يدل وجود القنوات المغطاة على مدى رقي حاضرة عمريت.
 
منشأة مرفئية يسميها الأهلون الخان. قالوا أنها كانت تتميز بسقف معقود وحجارة كبيرة تم قصها وبيعها أمام المدخل تظهر قاعدة عمود منحوتة من الحجر الرملي.
 
آثار المربعات التنقيبية التي قام بها محمد رئيف هيكل  آثار منشأت سكنية منتشرة في المنطقة.

 قشعريرة سرت في أوصالي و أنا أقلب صفحات الجريدة, نفس الجريدة و لم تزل هائمة في نفسي خيبة أمل رمادية بقوس قزح تحيط به ألف علامة استفهام. عندما وقع نظري على مقالة د. ناديا خوست "ثمار الذوق والحضارة" وشعرت أن عناية إلهية تأبى إلا أن تحق الحق وتحمي عمريت كما فعلت عبر آلاف السنين لتحافظ تلك الحاضرة الفريدة على طابعها الفينيقي الأصلي حتى اليوم رغم الجروح التي أثخنت جسدها وأعمقها هي تلك المشاريع "السياحية" البائسة. 

ومن "ثمار الذوق والحضارة" أقطف:

 "أطلق القرن العشرون الذي تميز بحركة الشعوب وبتنوع وسائل النقل والاتصال، السياحة الثقافية التي تستطلع الهويات الأخرى"

 "جذب السياح إلى سورية حتى اليوم أنها مهد الحضارة الإنسانية. ففيها مدن الإنسان الاولى، وأول أبجدية، وأرشيف ايبلا الملكي، والمدن الحجرية الميتة."

 "تشترط السياحة الثقافية دراسة مختصة تصنّف المواقع والأبنية والبيوت، وتقدر بدقة الصائغ وظائفها، وتضع المسارات المناسبة لها، وتحدد حرمها، أي محيط الحماية لها. تتفادى تلك الدراسة، عادة، الأخطار والخسائر التي لاتعوض. وتطبق بالمعايير المعتمدة اشتباك مايسمى "المنظر الطبيعي" والمشهد الأثري. فلا تجيز مثلا غرس فندق فوق ميناء طرطوس القديم وسط المدينة القديمة. وتمنع تشويه قلعة الحصن بفندق في حرمها، أو نصب فندق في وسط آثار تدمر. تبيح للسائح زيارة بيت نظام وبيت السباعي وبيت القوتلي وبيت العظم، لكنها تمنعه من الإقامة فيها. ومازلنا نذكر تفكيك البناء السياحي الذي احتجت عليه اليونيسكو في تدمر."

"لو اعتمدنا تلك الخريطة التي تصنف الأمكنة والمواقع والأبنية بمعايير علمية، لأحطنا بمشروع السياحة الثقافية الواسع، وتفادينا أن يبدو كأنه عدد الأسرّة في الفنادق."

"يسّر تجاهل التصنيف الأثري والتاريخي وجهل المعايير المعتمدة في التوظيف، عرض عشرات المواقع الأثرية والتاريخية في أنحاء سورية لشركات استثمار لانعرف في يقين هوية أموالها. من تلك المواقع عمريت الفينيقية وخانات وبيوت تاريخية مسجلة.

"نتمنى أن يتجاوز المشروع السياحي الانشغال بعدد الأسرّة، ليحيط بجوهر السياحة الثقافية التي تجذب إلى سورية. ويلتزم بالمعايير التي تحمي المواقع الأثرية من الاستهلاك. وينشغل بإعداد دليل ثقافي عن أمكنة الحضارة السورية. ويقترح مسارات ومشاريع ثقافية للسائح."

 "سورية جذابة بحضارتها. عريقة في تذوق النزهات والفنون والشعر. ويفترض هذا، البداية من الثقافة لا من عكسها." "واليوم تستطيع الثقافة أن ترشّد المشاريع السياحية بالمعايير التي تستبعد الأمية والفجاجة لتحمي ثمار الذوق والحضارة."

 و في النهاية لا يسعني إلا أن أقول مباركة هي "ثمار الذوق والحضارة". و Hard Luck (حرفياً) و دوما لمقالات مثل "ما هو مصير شركة «عمريت» للاستثمار والسياحة؟! "

المتطوعون لإنقاذ عمريت