Welcome to       Amrit-syria.com
Save Amrit              أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت               Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت              Save Amrit                أنقذوا عمريت              Sauvez Amrit          أنقذوا عمريت
 
أخبار عمريت
 
عمريت بالتعريف
 
مقابر عازار
 
المتطوعون
 
ماذا قالت الصحف
 
عمريت على الإنترنت
 
صور من عمريت
 
كيف نساعد؟
 
في عيون السياحة
 
نشاطات

 

السياحة الثقافية
 
Downloads
 
 
 
 
 
 
                                  من واقع عمريت ومدافن عازار.. لماذا تشرق الشمس؟!
 
بقلم: نجود حسين
 
هل حقاً كان اتجاه مسير الشمس من الشرق نحو الغرب حالة محض طبيعية؟ أم مصادفة احتمالية؟ أم أنها حكمة تسلسلت بعدها عمليات تصدير النور إلى الغرب؟

ثم.. انطفأت شمس الشرق. إنما ما زالت ترقد تحت تربة شرق المتوسط حضارة غابرة في "عمريت" ومدافن "عازار"، وترقد معها كل الهمم والأحلام والطموحات، وربما إلى ما شاء الله..!!

خلال رحلة أقامتها جمعية العاديات "فرع طرطوس" بتاريخ 6/5/2005 إلى منطقة عمريت والتي أعرفها منذ الطفولة، دُهشت، ثم فوجئت، ثم صُدمت.. ليس بآثارها أو حضارتها أو بالإهمال والإجحاف الواقع على تلك البقعة، والذي لا أريد أن أقتنع أنه متعمد كي لا أكفر بوطنيتنا، أو غير متعمد كي لا أتيقن من جهلنا! معبد عمريت (معبد الإله مالكرت)
دُهشت لوجود ثلاثة شبان، طلال كاسوحة وهشام عبد الرزاق وأنطوان جبور، على متن الرحلة، شكلوا ظاهرة مدهشة في زمن خلا من الإبداع الجماعي أو العمل المجاني، سعياً لتحقيق نجاح سينسب لغير فاعله!

بعد أن زودونا بمصنف أنيق يحتوي على ملف مختصر يعرض ماضي وواقع عمريت ومقابر عازار، تحملوا تكاليف طباعته. وتجشموا قيادة حملة إعلامية تتوجه لكل فرد بعينه وهي من أقوى أشكال الإعلام وأكثرها عناء- تهدف لإثارة الاهتمام بمقابر عازار والدعوة إلى تبنيها من قبل كل منا. وأعترف بأنهم نجحوا جداً.
وقد اجتهدوا في الشرح والإيضاح عن مستقبل المكتشفات الأثرية وأهميتها، ما لم تتم سرقتها! ومن المثير جداً أن تكتشف أنت، أنه رغم كل المساعي المبذولة مازال غياب وزارة السياحة ومديريتها في طرطوس! وكذا مديرية الآثار..! وكذلك مجلس المدينة.. والمحافظة..! وهو غياب تام جداً حتى بعد الحملة الإعلامية إثر آخر عملية سرقة للمدافن! وهي عملية مستمرة منذ وقت طويل!

فوجئت! نعم كثيراً! ذلك أننا أصبحنا كمجتمع، بكافة هيئاته، نتعامل بنفس المستوى وذات الشكل من الشعور والإحساس والممارسة مع كل القضايا على اختلافها. لدرجة تتساوى فيها سرقة حضارتنا مع سرقة فاكهة عن شجرة! ثمة لا مبالاة نتمتع بها لأنها أصبحت ميزة- ونباهي بها كل الأمم!

فماذا لو ظلت حضارة عمريت ومدافن عازار مدفونة؟

أو ماذا لو اكتشفت؟

أو ماذا لو أقيم على بقاياها منشأة سياحية ضخمة بمطاعم وفنادق ومدينة ملاهي؟ ولتذهب كل هذه الحجارة إلى الجحيم!

صدقوا أن ما سيفاجئكم مثلي: لا أحد سيحاول أن يفكر بطرح سؤال فحواه لماذا؟! صُدمت؟! بكل تأكيد. لأن مجتمعاً بأكمله يتعامل مع كل القضايا والتفاصيل في تاريخه على أنها فرض كفاية! فإن قام بها أحدهم سقطت عن كل الباقين! فما دام هناك ثلاث شبان يقومون بالمساعدة في عمليات التنقيب في.. والإعلام عن.. والمساهمة بـ.. فلماذا نرهق نحن أنفسنا؟!

نتيجة توصلت إليها: هناك مؤامرة طبيعية على تاريخ وحضارة الشرق ومنذ القديم! فهناك من أوقفها، ثم.. من طمرها، ثم... من عرف قيمتها فسرقها؟! ونحن أمة نؤمن بقضاء الله وقدره!

الآن: كل ما تبقى ليذكر بهذا الشرق هو الشمس! أستغرب لمَ.. ما زالت تشرق..؟!

تنويه: طالما أن الشمس تشرق، فإني أعتقد أننا ما زلنا نحتضر ولم نمت بعد!

تبعاً لهذا:
تحية إلى طلال كاسوحة-هشام عبد الرزاق- انطوان جبور.

كي لا نموت جمعاً:
نداء.. إلى كل الذين يملكون قدرة العمل التطوعي ورغبة بعدم الموت يرجى المساهمة في حملة التنقيب في مدافن عازار سواء شخصياً أو بتأمين عمال.